ابن أبي شيبة الكوفي

444

المصنف

زمزم وقد أقيمت الصلاة يشجر بين الامام وبين بعض الناس شئ ونادى المنادي قد قامت الصلاة فجعلوا يقولون له اجلس فيقول قد قامت الصلاة . ( 2 ) حدثنا أبو بكر نا حميد بن عبد الرحمن عن زهير عن جابر بن يزيد بن مرة عن سويد بن غفلة قال : إذا دخل الرجل والمؤذن يقيم الصلاة قال : ليقوم كما هو إن شاء فإن ذلك يرفق بالرجل الكبير وقال عامر : لا بأس به . ( 3 ) حدثنا جرير عن مغيرة قال : بلغني أن إبراهيم انتهى إلى المسجد وقد أخذ المؤذن في الإقامة فوضع رجله بين الظلة والصحن حتى فرغ من الإقامة . ( 188 ) المؤذن يؤذن مع إمامته ( 1 ) حدثنا أبو بكر قال : نا حميد بن عبد الرحمن عن زهير عن عمران بن مسلم قال : قال سويد لو استطعت لكنت أؤذن لهم وأؤمهم قال : فذكرت ذلك لمصعب بن سعد فقال : أما إن ذلك ليس من السنة أن يكون مؤذنا وإماما . ( 2 ) حدثنا وكيع عن ابن أبي رواد عن أصبغ قال : كان ابن عمر يؤذن لنا ويؤمنا في السفر . ( 3 ) حدثنا وكيع عن إسرائيل عن ضرار بن مرة عن عبد الله بن أبي الهذيل العنبري قال : قال عمر لولا أن يكون سنة لأذنت . ( 189 ) في الامام يؤم القوم وهم له كارهون ( 1 ) حدثنا أبو بكر قال : حدثنا وكيع عن سفيان عن أشعث بن أبي الشعثاء قال : قيل للأسود بن هلال تقدم فقال : أراضون أنتم . ( 2 ) حدثنا وكيع قال : حدثنا أبو موسى بن قيس الحضرمي عن العيزار بن جرول أن قوما شكوا إماما لهم إلى علي فقال : له علي : إنك لخروط تؤم قوما وهم كارهون . ( 3 ) حدثنا وكيع قال : نا أبو عبيدة الناجي عن الحسن قال : قال رسول الله صلى الله عليه وسلم ( من أم قوما وهم له كارهون لم تجز صلاته ترقوته ) .

--> ( 189 / 2 ) خروط : جموح ، والخروط من يركب رأسه في الأمور بغير علم ولا معرفة . ( 189 / 3 ) لم تجز ترقوته : أي لم تقبل منه وهي عليه رد وصلاة من كان خلفه مقبولة .